Hot Posts

6/recent/ticker-posts

مقالات فلسفية | جدلية و استقصاء بالوضع | Articles philosophiques | dialectique et évaluer la situation

1- مقالات جدلية 


هل بقاء الدولة مرهون باعتماد الحكم الفردي ؟ 







































هل الذاكرة فردية ام جماعية ؟ 




































العولمة هي اعصار يدمر الثقافات و اقتصاد الشعوب : حلل و ناقش 




































اللغة و الفكر 




































هل ترى ان اليقين الرياضي نسبي ام مطلق ؟ 




































هل ادراكنا للعالم الخارجي يستند على التجربة الحسية فقط ؟ 




































ما هي العلاقة بين الدال و المدلول

مقدمة :
ان كل واحد منا يملك جملة من الافكار و التصورات و المشاعر و هو في حاجة الى التعبير عنها بغية التكيف مع المواقف و قصد التواصل مع الاخرين و هذا التواصل لا يتم الا بشكل لغة . فلغة الانسان فريدة من نوعها فهي تتعلق بماهيته . و لكن ما حرك الدراسات المعاصرة في مجال اللغة و اللسانيات هو طبيعة العلاقة بين اللفظ و المعنى فيعتقد لببعض ان العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة طبيعية ضرورية فيما يعتقد البعض الاخر على راسهم اصحاب نظرية الاصطلاح و التواضع ان الاسماء الواردة في الكلام الانسانس تم التثاق عليها . اذن هل العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة ضرورية طبيعية ؟ ام انها اصطلاحية توافقية ؟
التوسيع:
الاطروحة : ان العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة ضرورية طبيعية مادية فهناك علاقة تطابق بين الكلمة و معناها اذ يكفي سماع الكلمة لمعرفة المعنى فهي اصوات اوحت لنا بها الطبيعة
البرهنة :
-يؤكد علماء اللغة على ان اللغة طبيعية فالكلمات هي مجرد اصوات تحاكيها الطبيعة فبمجرد سماع الكلمة نعرف المعنى مثل : زقزقة  يدل على صوت العصفور . مواء تدل على صوت القط . و كلمات اخرى مثل : نهيق . نقيق . حفيف
-ان الحروف توحي بايقاع الصوت و جرس الكلمة فالبعض منها يصدر اصواتا تنوب عن وجود الكلمة مثل حرف الحاء : يدل على معنى الراحة الحب الحنان و حرف الغين يدل على الغلظة و الغرور و الغرابة و الغم و الغدر و الغبن .فلو تأملنا قصائد الغزل فسنجد القافية بحرف السين و الحاء لانها رقيقة و ليست بحروف تدل على الغلظة
-و من الاشارات الطبيعية عندما نشير الى العدالة بتساوي كفتي الميزان فنقصد بذلك العدل و المساواة و ليست لدينا اشارة اخرى تحل محلها
النقد : لو كانت اللغة محاكاة لاصوات الطبيعة فكيف نفسر تعدد الالفاظ للمعنى مادمنا نعيش في طبيعة واحدة ^مريض. سقيم .عليل^ فاللغة ابداع انساني و ليست تقليد للطبيعة
نقيض الاطروحة : يرى علماء اللغة ان العلاقة بين اللفظ و المعنى هي علاقة اصطلاحية اعتباطية تعسفية تحكمية اتفاقية فالكلمات لا تحمل أي معنى في ذاتها لانها تمت نتيجة الاتفاق و التواضع بين افراد المجتمع
البرهنة :
-يؤكد دوسوسير  عالم اللسانيات ان الالفاظ و الكلمات التي وضعت من اجل التواصل ما هي الا الفاظ اتفق عليها افراد المجتمع في قوله ^ان الرابطة الجامعة بين الدال و المدلول رابطة تحكمية ^ . و يؤكد في هذا الشأن العالم اللساني ارنست كاسبر ان الالفاظ وضعت لتدل على معاني مجردة بل الافكار لا يمكن قراءتها في الواقع الطبيعي في قوله ^ ان الاسماء الواردة في الكلام الانساني لم توضع لتشير الى اشياء بذاتها ^
-و كثيرا ما نجد الكلمة الواحدة تحمل دلالات متباينة فاين الضرورة بين اللفظ و المعنى .مثال : الفعل ضرب تحمل دلالات مختلفة كضرب محمد في الارض . ضرب وليد مثالا . ضرب الاب ابنه العاق
-ان اللغة وليدة الموافقة و الاتفاق بين الناس فلا تشير الى اشياء مادية او اصوات طبيعية فيمكن ان نعطي للشيء اكثر من اسم مثال : اسد هو السبع و الليث و الاسامة و الضرغام
و السيف له عدة اسماء كالحسام
-ان اللغة متعددة مثل : سبورة بالعربية . tableau بالفرنسية
النقد: هذا الطرح اكثر موضوعية فالكلمات التي تواضع عليها المجتمع لا يوجد ما يطابقها في المجتمع المادي لكن هذا لا ينفي وجود الكثير من الرموز
التركيب :
ان اللغة مهما كانت اصطلاحية بين البشر او محاكاة للطبيعة علما ان الانسان يحيى في وسط طبيعي و مادي و معنوي فان هناك ما نتجاوز به الطرحين و هو الطرح التوقيفي و لعل هذا ما قصدته الاية الكريمة : ( و علم ادم الاسماء كلها )
الخاتمة :
و خلاصة القول ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية اصطلاحية لان هناك من الالفاظ ما هو محاكاة للطبيعة و مطابقة تامة لها و اعتباطية ابدعها الفكر الانساني لان الطبيعة عجزت عن تقديم كل المسميات و لهذا تبقى اللغة من المسائل الهامة التي اسالت حبر الفلاسفة اللغويين و المفكرين

2- مقالات استقصاء بالوضع 

يقول بيار جاني :"لو كان الانسان وحيدا لما كانت له ذاكرة و ما كان بحاجة اليها " أصبت بالبرهان صدق هذا القول 

























يقول ريبو "مهما كان الابداع فرديا فانه يحمل نصيبا اجتماعيا " دافع عن صدق هذا الطرح 



























يقال : ان العادة اداة تكيف مع المواقف المستجدة , دافع عن صدق الطرح 





























إرسال تعليق

0 تعليقات